ابن أبي شيبة الكوفي

257

المصنف

( 2 ) إسماعيل بن عياش عن عبد الجبار قال : سمعت أنس بن شهاب يقول : ترداد الحديث أشد من نقل الحجارة . ( 213 ) الرجل يوضئ الرجل أين يقوم منه ( 1 ) يعلى قال حدثنا أبو حيان عن عباية قال : وضأت ابن عمر فقمت عن يمينه أفرغ عليه الماء ، فلما فرغ صعد في بصره فقال : من أين أخذت هذا الأدب ؟ فقلت : من جدي رافع ! قال : قال : هنالك الرجل . ( 214 ) الرجل يلقى الرجل يسأله من حيث جاء ( 1 ) أبو أسامة عن حماد بن زيد عن ليث عن مجاهد قال : إذا لقيت أخاك فلا تسأله من أين جئت ؟ ولا أين تذهب ؟ ولا تحد النظر إلى أخيك . ( 215 ) إسراع المشي عند الحائط المائل ( 1 ) إسماعيل بن علية عن حجاج الصواف قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( إذا مر أحدكم بهدف مائل أو صدف مائل فليسرع المشي وليسأل الله المعافاة ) . ( 216 ) الرجل يؤاخي الرجل ، من قال : يسأله عن اسمه ( 1 ) حاتم بن إسماعيل عن عمران القصير قال : أخبرني سعيد بن سليمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو ، فإنه أوصل للمودة ) . ( 2 ) ابن علية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا فسأل عنه ، فقال رجل : أنا أعرف وجهه ، فقال النبي عليه السلام : ( ليس بمعرفة تلك ) .

--> ( 213 / 1 ) أي وافقه على وجوب وقوفه إلى يمينه . ( 215 / 1 ) وإسراع المشي هو تجنب لخطور سقوط الحائط أو ما هو مائل عليه والاسراع هنا واجب لان التمهل أو الوقوف هاهنا إلقاء باليد إلى التهلكة . ( 216 / 2 ) لان معرفة الواحد للاخر لا تكون إلا بمعرفة اسمه واسم أبيه وقومه ومكانه وإلا فكيف يسأل عنه إذا غاب .